حركة الخيار الآخر : ثورة وعي من أجل وجود حرّ آمن وواعد
لا يحتاج لبنان إلى حزب جديد يضاف إلى الأحزاب الكثيرة، ولا إلى جمعيات وتكتلات غبّ الطلب.
لذلك، فإن حركة الخيار الآخر هي حركة وطنية دائمة تستمد قوتها من هدفها الأسمى وهو الحفاظ على لبنان كآخر معقل للحرية في هذا الشرق، حركة مخالفة للمعهود تهدف إلى إنتاج قيادات شابة لا تفسدها أموال قيصر وإغراءات السلطة، قيادات تترهب لخدمة الإنسان .
هي حركة لا تبغي منافسة أحد، ولا الحلول مكان أحد، إنما تهدف إلى أن تكون الدينامو الجامع لكل المعالجات العاملة على درء الأخطار المحدقة بلبنان.
هي ثورة وعي ولدت من رحم المعاناة والعذابات والإذلال التي يتعرض لها شعبنا على يد طغمة هدفها السلطة، تغاضت عن الأخطار المحدقة بالوطن والمواطنين.
حركة الخيار الآخر هي انتفاضة مجموعة نظيفة الكف، ناصعة الجبين، ممن سكنهم حلم البشير وهالهم ما آلت اليه أمور أهلهــم من احتلال وتفقير وتهجير وتيئيس. ما يميز حركـــــة “الخيار الآخر“ عن غيرها من الأحزاب والحركات والتكتلات فوارق كثيرة لعل ابرزها ثمانية:
- لا توريث ولا عائلية ولا اقطاعية ولا تسلّط.
- شفافية مطلقة بكل ما يتعلق بالأهداف والوسائل وخاصة المال.
- لا شيئ مستحيل إذا توفرت الإرادة الصلبة وصفيت النوايا. “فالقيادة تؤخذ ولا تعطى”.
- هي مؤسسة ديمقراطية تنتج قيادات شابة تتدرب لتقود سفينة الوطن إلى شاطئ الآمان والإزدهار.
- هي حركة تركّز على العمل والإنجاز وتختصر في الكلام والخطابات والشعارات.
- لن نتكلم عن لبنان جديد وصيغة جديدة قبل أن نتأكد من أن الوطن تحرّر كلياً من حزب الله ومشاريعه، وقبل أن تنجلي خارطة الشرق الأوسط الجديدة.
- ثابتة واحدة لا رجوع عنها وهي “حياد لبنان” والحفاظ على دوره الريادي في الدفاع عن الحقيقة ونصرة العدالة.
- ضمن هذه التركيبة الفاسدة لا تعنينا نيابة ولا وزارة ولا ألقاب.
وقد حددت حركة الخيار الآخر الأخطار التي تهدد لبنان في وجوده الحر بخمس مخاطر محدقة:
- احتلال حزب الله للبنان ولمؤسساته، ونيّته المعلنة بالسيطرة على الارض والناس.
- الإحتلال الإجتماعي والإقتصادي عبر الإجتياح البشري المقنّع للنزوح السوري.
- سرطان الفساد الذي ينهش في طبقة سياسية رابضة على صدر الوطن.
- حالة التدجين والخنوع التي أصابت مجتمعنا.
- خطر إنحلال الأخلاق المجتمعية والتخلي عن القيم السامية والتقاليد التي ميّزت وجودنا عبر التاريخ.
إن حركة الخيار الآخر هي نافذة مشْرَعة أمام من بقي من أحرار في مجتمعنا وخاصة الشبان والشابات إلى أي حزب أو طائفة إنتموا والذين سيرثون هذه الارض الرائعة الإسمها لبنان، فيبنوا لأنفسهم ولأبنائهم من بعدهم دولة قانون ومؤسسات تليق بإبداع اللبناني وشغفه بمشاركة الله في الحفاظ على هذه الارض المقدسة، أرض طهارة وعدالة ومحبة وتآلف وأخلاق.
إن حركة الخيار الآخر ليست غاية في حدّ ذاتها، إنما هي وسيلة في خدمة لبنان واللبنانيين من أجل الحفاظ على هذا الكنز الثمين الإسمه لبنان، الذي تهدّده المخاطر وتكثر حوله المؤامرات، وكأن الله عزّ جلاله يسمح لزمرة من الفاشلين الفاسدين المجرمين أن يقضوا على أرض هي وقف لأنبيائه وقديسيه. وليعرف الجميع، في الداخل والخارج، أننا ما زلنا نردّد مع البشير “وحدها الحقيقة تخلّصكم فلا تترددوا في قولها مهما كانت صعبة”.